الجمعة، 30 يناير 2026

الإدارة الواعية

في بيئات العمل الصحية، تُقاس قيمة الموظف بإنتاجيته، تعاونه، وأثره الإيجابي على الفريق، لا بقدرته على ترصّد الأخطاء أو نقل الأخبار.

للأسف، تظهر أحيانًا ممارسات سلبية تتمثل في الوشاية والحسد المهني، حيث ينشغل بعض الموظفين بتقنّص الزلات، وتضخيم الهفوات، ونقل الأخبار بنية الإضرار بالزملاء، ظنًا أن ذلك طريق مختصر للتميز أو التقرب من الإدارة.

الحقيقة الإدارية الواضحة:

الوشاية لا تبني ثقة.

نقل الأخبار لا يصنع قائدًا.

الحسد يستهلك طاقة صاحبه قبل أن يؤذي غيره.

الإدارة الواعية تدرك أن:

الخطأ يُعالج بالتوجيه لا بالتشهير.

الخلاف يُحل بالحوار لا بنقل الكلام.

النجاح الجماعي أقوى وأدوم من مكاسب فردية قائمة على الإضرار بالآخرين.

بيئة العمل الناجحة تقوم على الشفافية، الاحترام، والعمل بروح الفريق، أما من يتخذ من الوشاية أسلوبًا، فغالبًا ما يكشف عن ضعف مهني لا عن قوة.



فلننشغل بما يرفع أداءنا، لا بما يعرقل غيوبما يضيف قيمة حقيقية، لا


الخط فهد


يب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق